U3F1ZWV6ZTQ3NjQ1OTQ5NDQ1ODBfRnJlZTMwMDU5MTg0ODk0MzQ=

بلاغ وزارة التربية الوطنية ليوم 22 غشت بخصوص الدراسة

اصدرت وزارة التربية الوطنية بالمغرب، بلاغا يومه 22 غشت 2020، بخصوص النموذج المعتمد في الدراسة في ظل تفشي وباء كورونا، وجاء في البلاغ ان الوزارة، ستعتمد التعليم عن بعد، وستفتح المجال للاباء والامهات واولياء التلاميذ للتعبير عن اختيارهم لنوع النموذج المرغوب فيه، بما فيه التعليم الحضوري، في انتظار تهيئة الفضاء الرقمي لتبعئة الطلبات.
ومن جهة اخرى، قررت الوزارة في بلاغها يومه 22 غشت تأجيل الامتحان الجهوي للمستوى الاولى بكالوريا الى إشعار اخر، دون تحديد تاريخ وتوقيت اجراءه.
وفي ظل هذا البلاغ الذي اصدرته وزارة التربية الوطنية عبر صفحتها الرسمية بالفايسبوك، وموقعها الرسمي، تناسلت مجموعة من التعليقات، والردود حول نص ومضمون بلاغ 22 غشت. حيث اعتبر البعض ان الدخول المدرسي، في شتنبر ليس شيئا مقدسا ومنزلا، وبالتالي، يمكن تأخير تاريخ الدخول، اعتمادا على تطور الحالة الوبائية، دون السقوط في قرار غير واضح الآليات والتوجهات؛ وفي نفس الفكرة، طالب معلق بصفحة الوزارة بالفايسبوك  بتأجيل الدخول المدرسي لان التعليم عن بعد ليس في صالح التلاميذ، لان طفلا عمره مثلا ست سنوات، يستحيل ان يدرس عن بعد، مع الانضباط سواء مع التلفاز، او الهاتف دون اولياء أموره وهم في العمل!
...وفي ما رأى  البعض أن الغاية من القرار،  هو دعم القطاع الخاص، حيث أن البلاغ، يخدم إلى حد ما القطاع الخصوصي، حيث اللوبيات تضغط بقوة على الوزارة الوصية لتحقيق الأرباح (وبالمناسبة هو جق مشروع للمقاولة المنتجة لأي سلعة أو خدمة)، وزاد أن البلاغ يستشف منه، ان الدولة تركت المواطن تحت رحمة وجشع المدارس الخاصة، إذ ان المؤسسة الخاصة، ستفرض عليك اداء الرسوم كاملة، وتخيرك بين التعليم الحضوري أو عن بعد، واذا فضلت التعليم عن بعد مع مطلب تخفيض الرسوم، ستواجهك، بانها لن تحرمك التعليم الحضوري، وانت من اخترت التعليم عن بعد، وتحمل تبعات اختيارك.اساليب شيطانية .!!! ...من جهة اخرى، علق احد المتتبعين، ويبدو أنه من اسر المتعلمين، على قرار 22 غشت للوزارة الوصية على قطاع التعليم باستحالة تطبيق نموذج التعليم عن بعد بالمستويات الاولى والثانية والثالثة والرابعة ابتدائي التي تتطلب عناية كبيرة من طرف الأطر التربوية عن قرب. فيما دعا البعض الى اعادة النظر في القرار المتخذ، وتأجيل الدخول المدرسي حفاظا على سلامة المواطنين والمواطنات من هذا البلاء...
 أضاف اخر ساخرا او موضحا بلاغ 22 غشت 2020 لوزارة التربية الوطنية: التعليم عن بُعد  لجميع التلاميذ والتعليم عن قُرب لمن رغب،  والأستاذ  يُدرِّس عن بُعد وعن  قُرب. وكل تلميذ له الحق أن  ينتقل من التعليم عن بُعد إلى  تعليم عن قُرب، والعكس صحيح...حلل وناقش؟؟
في ما دعا متتبع اخر ويبدو انه من الأطر التربوية الى أن قرار تأجيل الامتحان الموحد الجهوي لم يستحضر نفسية المتعلمين، حيق كتب: يجب إلغاء الإمتحان الجهوي الموحد لتلاميذ السنة أولى بكالوريا، لقد تم إرهاق هذه الفئة بهذه التأويلات، والعودة إلى النظام القديم، إمتحان وطني موحد نهاية البكالوريا .
ومن وجهة التلاميذ، علق احد التلاميذ بالصفحة الرسمية لوزارة التربية الوطنية على بلاغ 22 غشت 2020 بتدمره من القرار، حيث وصف هذا الخبر بالمؤسف، ويقول: إنني اجتهدت وراجعت دروسي انا واصدقائي، لاجتياز  الامتحان الجهوي ، والاستعداد للسنة المقبلة الامتحان الوطني...فلماذا لا نجتازه مثلنا مثل أصحاب الباكلوريا، فيومين الامتحان ليست صعبة، فكنا سنتخذ نفس التدابير الوقائية، أم الفيروس موجود فقط في المدرسة!
هذا غير  معقول ، لان الوباء يعيش معنا لابد ان نتعامل معه، لمواصلة الدراسة دون اعطاء فرصة لفشل المستقبل بمبرر المجهول...
 ختاما، أليس من المفضل ان لا تكن هناك دراسة لا حضوريا ولا عن بعد في ظل تفشي الوباء؟
أليس الحفاظ على الامن العام الصحي للمواطنين والمواطنات أأأ من كل الاجراءات والتدخلات؟
أليس من الممكن أن يزيد استئناف التعليم الحضوري من أزمة وباء كورونا؟
هل استحضرت الوزارة الوصية والأسر، خطورة ظهور بؤر منتجة للفيروس، تبتدأ بتلميد واحد لجماعة القسم والمؤسسة، ثم الحي والمحيط؟ إذا وقع هذا السيناريو، ألن نكن اما الباب المسدود في تدبير الوباء مع كل الاجراءات المتخذة من طرف الدولة في المراحل الاولى؟
 لكن بالمقابل، ألا يمكن أن تعتمد الوزارة الوصية التعليم الحضوري، وتفرض الاجراءات الوقائية، كما بالامتحان الوطني الذي مر دون تسجيل حالات اصابة على الصعيد الوطني؟

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق