U3F1ZWV6ZTQ3NjQ1OTQ5NDQ1ODBfRnJlZTMwMDU5MTg0ODk0MzQ=

حالة مشروع المؤسسة لمدرسة ابتدائية بالمغرب.






في هذا المقال سنعرج على مثال لمشروع مؤسسة للسلك الابتدائي، والهدف طبعا التعريف بأهم مكونات هذا المشروع من عدة جوانب، وكذلك، تقاسم التجربة مع جميع المهتمين.
لقد تدخل مختلف الفاعلون التربويون بالمدرسة الابتدائية المركزية في وضع مشروع المؤسسة والذي يهدف تحقيق ما يلي:
  •          بعث دينامية وحركية التجديد التربوي الذي يهدف إلى الارتقاء بالمتعلم لمستوى الفاعل النشيط؛
  •     تحويل المؤسسة إلى فضاء رحب ومجال لتنمية القدرات المعرفية والمهارية والمنهجية والوجدانية والتواصلية للمتعلم؛
  •         دعوة كافة الشركاء والفاعلين التربويين إلى لتفكير الجماعي وإلى اعتماد التشاور والتشارك والانسجام في إطار من الاستقلالية والتضامن...

I- تشخيص حالة ووضعية المؤسسة:

     1- مؤشرات البنية التربوية:

يبلغ مجموع المتعلمين بالمؤسسة 1288 الإناث منهم 589 بنسبة % 45.72 و الذكور 699 . ويدرس بالمدرسة 21 أستاذا و 11 أستاذة.

     2- مؤشرات مركزية حول المدرسة:

أحدثت المدرسة المركزية بتاريخ 1952. مساحتها 3782 تشكل الساحة فيها 2072
و فيها  424 كمساحة خضراء و تتوفر على 400 قابلة للاستثمار في تنفيذ المشروع.

     3- المعطيات الهامة حول المحيط:

 تقع المدرسة المركزية من حيث الموقع الجغرافي في دير الأطلس المتوسط بإقليم بني ملال دائرة سوق السبت بلدية أولاد عياد. وفي قلب المدينة مما يجعلها محجا لأغلب تلاميذ المنطقة والمناطق المجاورة (جماعة حد بو موسى و جماعة أولاد ناصر و جماعة ارفالة).

     4- المعطيات الهامة حول الأسرة:

من خلال تشخيص وتحليل الوضعية الاجتماعية المحلية يلاحظ تفشي الأمية في أوساط الآباء وخاصة الأمهات نتيجة تدني المستوى الاقتصادي والاجتماعي لغالبية الأسر ونتيجة عدة عوامل اخرى مركبة.

II – تحديد وتحليل الحاجيات:

تمة هنالك عدة دوافع ساهمت في اختيار وصياغة هذا المشروع بالمؤسسة، نذكر منها:
    × غياب النوادي الثقافية والخزانة بالمدرسة والمنطقة عموما؛
    × ضعف اللغات وتعثر المتعلمين في التعبير باللغتين العربية والفرنسية؛
    × الرغبة في إرساء تعليم يضمن جودة المكتسبات لدى المتعلمين.
    × الرغبة في الارتقاء بالحياة المدرسية وتحسين المناخ المدرسي حتى تكون المؤسسة التربوية فضاء
        للعلاقات السليمة و التعايش و التكافل لإغناء الرصيد اللغوي؛
    × الرغبة في تقليص الأمية المتفشية بين الآباء...

 1- تسمية المشروع:

      من خلال تحليل واقع الحال والمعطيات والحاجيات تم التفكير في الاعتماد على إنشاء مكتبة لتشجيع التمدرس، وهكذا حمل المشروع عنوان "" القراءة  أولا  والكتاب  أملي""

2- الأهداف العامة للمؤسسة:

إن مجلس التدبير وجميع الفاعلين التربويين يعملون على تطبيق سياسة الوزارة فيما يتعلق بالتربية والتكوين ويساهمون في تفعيل الحياة المدرسية لتحقيق مجموعة من الأهداف، لعل أبرزها:
  •      محاربة الهدر المدرسي والرفع من نسبة الاحتفاظ إلى مائة بالمائة بالتعليم الابتدائي.
  •       تحسين جودة التعليم.
  •       توفير الجو و الظروف المناسبين لتعليم يلبي حاجيات المتعلم ويواكب التطور الإنساني، ويساهم قدر المستطاع في التنمية المستدامة؛
  •       ربط علاقات طيبة وملائمة بين المدرسة والأسرة؛
  •       الرفع من التحصيل الدراسي وتحسينه؛
  •       انفتاح أسوار وأبواب المؤسسة على محيطها، خاصة فعاليات المجتمع المدني...

3- الفئة المستهدفة:

حيث أن المشروع شمولي وبنيوي، وعملا بمبدأ تكافؤ الفرص فإن جميع المستويات مستهدفة بالمؤسسة.

4- المنسق بين هذه العملية:

  • وزارة التربية الوطنية في شخص الأكاديمية الجهوية للتربية و التعليم.
  • رئيس المؤسسة (المدير)؛
  • مجلس التدبير؛
  • الأطر التربوية؛
  • الجماعة الترابية (البلدية).
  • جمعية جسر.
  • مؤسسة كوزيمار.
  • جمعية أمهات وآباء و أولياء التلاميذ.

5- الإمكانات المتوفرة:

  •       أرض بمساحة تقدر بحوالي 400m² لتنفيذ المشروع.
  •      رغبة ملحة لدى الأساتذة في استثمار المشروع والمساهمة في إنجاحه.

    6- تكلفة العملية:   

التكلفة تختلف من مؤسسة إلى اخرى وفق المداخيل ونوعية المشروع 

7- الجدولة الزمنية:

من بداية شهر يناير 2010 إلى 30 يونيو 2010

8- فرضيات التعثر:

أقوى السيناريوهات التي يمكن طرحها، هي عدم التزام الأطراف المساهمة في المشروع في توفير الموارد المالية.

III – الأنشطة والعمليات المقترحة للمشروع:

1-   المجال البيداغوجي:

·        تحسين استعمال المعاجم؛
·        النهوض بمستوى الانتاجات الأدبية؛
·        تحسين المستوى الثقافي للتلميذ...

2-   المجال التربوي:

·        التعامل مع المكتبة بطريقة جيدة لتحسين المردودية والإنتاج وكذا استثمارها داخل الفصل.
·        ترسيخ حب المطالعة والقراءة والبحث...

VI – تقويم المشروع:


1-   التقويم الداخلي:

·        يقوم مجلس التدبير بمراقبة اشغال البناء والتجهيزات؛
·        يتــم الوقــوف مــن طــرف مجـلس التدبير على مدى تحقق الأهداف التربويــة و البيداغوجية...

2-    التقويم الخارجي:

·        يتم من خلال تتبع باقي الشركاء لسير المشروع.


مسك الختام


-         وافق مجلس التدبير بالإجماع على المشروع و أكد رغبة الأساتذة في استثماره؛
-         عرض المشروع على جميع الشركاء للموافقة عليه.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق